السادات: المساجين يموتون.. والداخلية: قضاء ربنا!


تقدم النائب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، بطلب إحاطة إلى اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، بشأن إهمال الرعاية الصحية للمسجونين داخل السجون المصرية، مما يؤدي إلى وفاة عدد كبير من المسجونين، وبخاصة الشباب في عمر الزهور.

تقدم النائب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، بطلب إحاطة إلى اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، بشأن إهمال الرعاية الصحية للمسجونين داخل السجون المصرية، مما يؤدي إلى وفاة عدد كبير من المسجونين، وبخاصة الشباب في عمر الزهور.

وقال السادات إن سوء الرعاية الصحية في السجون، والتكدس الزائد بالعنابر يؤديان إلى إصابة عدد من المسجونين، ووفاة البعض.

ودعا السادات وزارة الداخلية إلى سرعة الإفادة في توفير الرعاية الصحية للمساجين في ظل قانون ولائحة السجون ومعايير حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن استمرار أوضاع الرعاية المتدنية في السجون المصرية بهذه الطريقة سيؤدي إلى وفاة عدد كبير من الشباب، وكبار السن.

وتشهد السجون المصرية ارتفاعا ملحوظا في عدد الوفيات في الفترة الأخيرة، بسبب سوء الرعاية الصحية، ورفض إدارة السجن تقديم العلاج للمرضى داخل عدد من السجون.

وكان ضمن تلك الوفيات بالسجون، وفاة الدكتور عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، والدكتور طارق الغندور، والشاب مهند (20عاما) وذلك بعد صراع مع مرض السرطان الذي أصيب به داخل سجن برج العرب بالإسكندرية.

في الوقت ذاته يشير عدد من منظمات حقوق الإنسان إلى ارتفاع عدد الوفيات داخل السجون المصرية، بسبب سوء الرعاية الصحية، كما أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان ازدياد حالات الوفاة داخل سجون مصر يوما بعد يوم؛ بسبب "الإهمال الطبي المتعمد".

من جهته نفى اللواء محمد نجيب، مساعد وزير الداخلية السابق لمصلحة السجون، ما يثار حول وجود تعذيب أو إهمال طبي في سجن العقرب، وقال اللواء محمد نجيب في تصريح صحفي عن حالات الوفاة بسجن العقرب: «قضاء ربنا. وهو مات فيه كام واحد عشان يسموه مقبرة. واللي عنده سرطان ما هو هيموت برة برضه.. وكلنا هنموت"!!.