مصر تشارك "إسرائيل" تشديد الحصار علي قطاع غزة


دخلت مصر علي خط أزمة الكهرباء الخانقة في قطاع غزة المحاصر، بعد إعلان الاحتلال الصهيوني، تقليص كمية الكهرباء تدخل القطاع، التي إذ أكدت شركة كهرباء غزة أن الشركة المصرية أبلغت بشكل رسمي مساء أمس أنها ستفصل كامل الخطوط المغذية لقطاع غزة في أي وقت.

دخلت مصر علي خط أزمة الكهرباء الخانقة في قطاع غزة المحاصر، بعد إعلان الاحتلال الصهيوني، تقليص كمية الكهرباء تدخل القطاع، التي إذ أكدت شركة كهرباء غزة أن الشركة المصرية أبلغت بشكل رسمي مساء أمس أنها ستفصل كامل الخطوط المغذية لقطاع غزة في أي وقت.

وأكد محمد ثابت، مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء بغزة، في تصريح صحفي، أن القطاع سيعاني من انحدار خطير وكارثي في مختلف القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم والخدمات إذا ما تم تنفيذ القرار، محذرا من العواقب غير المحسوبة جراء الإقدام على هذه الخطوة.

وتزامن إبلاغ الشركة المصرية لكهرباء غزة بنية فصل كامل الخطوط المغذية للقطاع مع قرار المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر (الكابينت)، أمس الإثنين، بتقليص توريد الكهرباء إلى قطاع غزة، استجابة لطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وألمحت صحيفة التايمز البريطانية، إلي إلى أن الدافع وراء قيام عباس بهذا الإجراء جزئيا هو الرغبة في إظهار عجز حماس عن الحفاظ على إضاءة المدينة، ويريد أيضا أن يظهر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يشن حملة على حماس كدليل على أنه جاد بشأن السلام.

وأوضحت التايمز أن هذا الوضع سيجعل سكان القطاع عاجزين عن استخدام المكيفات هذا الصيف، وستضطر الشركات إلى شراء المولدات الكهربائية أو تغيير مواعيد عملها وفقا لانقطاع الكهرباء، وستجري بعض مستشفيات القطاع الصغيرة عمليات أقل.

وأفادت وسائل إعلام عبرية أن "الوزراء وافقوا على توصية الجيش "الإسرائيلي" بعدم التخفيف عن حماس؛ بل العمل وفقا لقرار عباس، القاضي بتقليص المبلغ الذي يحوله إلى "إسرائيل" لقاء الكهرباء"، وفق ما أوردته صحيفة "هآرتس".

وحذر عاموس هرئيل، المحلل العسكري بصحيفة "هآرتس" العبرية،  من أن "تقليص الكهرباء يقرّب الطرفين أكثر من المواجهة العسكرية، متهماً الرئيس عباس بمحاولة تأجيج الوضع؛ "سعيا لتقريب الحرب بين حماس وإسرائيل".

ومن جهته، أكد يحيي شامية، النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح، أن "الرئيس عباس يسهم في تأزيم الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة"، موضحا أن "القطاع يتجه فعليا نحو الخطر الكبير الذي لا يتوقع أحد نتائجه العكسية".

وأشار شامية، في تصريحات صحفية، أن "الأزمات الأخيرة كانت بصناعة فلسطينية خالصة، بدأت من الرواتب والتقليصات على خدمات قطاعي الصحة والتعليم، واليوم نتجه لأزمة كهرباء طاحنة قد تصل للمواطنين ساعة واحدة مقابل 23 ساعة قطع، وكل ذلك بأمر من الرئيس عباس".

ونبه النائب الفتحاوي إلى أن عباس مستمر في اتخاذ الخطوات التصعيدية والعقابية ضد قطاع غزة، وقد نشهد في الشهور المقبلة خطوات قاسية ومؤلمة أكثر من ذلك وإعلانه رسميا "إقليما متمردا"، معتبراً خطوة قطع الكهرباء عن غزة ستُدخل القطاع في النفق المظلم وستكون لها ردود فعل قاسية على الجميع، وضمنهم السلطة والرئيس عباس.