مصطفي النجار: عمر سليمان أكد لنا أن الثورة ستأكل أبناءها


أكد مصطفي النجار، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة مدينة نصر بالقاهرة ومنسق حملة دعم البرادعي السابق، أن أول دعوة للتظاهر في 25 يناير 2011، كان من قبل حركة شباب 6 أبريل، حيث دعت للاحتفال بعيد الشرطة فى 25 يناير، ولكن على طريقتها الخاصة من خلال رفع شعارات لرفض التعذيب فى أقسام الشرطة وداخل السجون، أى

قال مصطفي النجار، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة مدينة نصر بالقاهرة ومنسق حملة دعم البرادعي السابق، أن أول دعوة للتظاهر في 25  يناير 2011، كان من قبل حركة شباب 6 أبريل، حيث دعت للاحتفال بعيد الشرطة فى 25 يناير، ولكن على طريقتها الخاصة من خلال رفع شعارات لرفض التعذيب فى أقسام الشرطة وداخل السجون، أى يمكن تسميته احتفالاً موازيا، ولكن للتنديد ضد بلطجة الشرطة، وأعلنت الدعوة رسميا، فى الأول من يناير، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، وموقعها الرسمى، عقب حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية.

وأوضح النجار، في حواره مع جريدة المصري اليوم، المنشور يوم 22 يناير 2013م، أن ثورة تونس كانت قوة دفع، وبعدها ظهر دور صفحة "كلنا خالد سعيد" على "فيس بوك"، التى حشدت منذ لحظة انطلاقها للخروج فى ذلك اليوم، وكتبت أن "25 يناير" سيكون ثورة على الظلم والفقر وبذلك تكون صفحة خالد سعيد أول من أطلق مصطلح ثورة على يوم 25 يناير.

وأشار إلي أن الاستعداد ليوم 25 يناير بدأ من خلال شقين، الأول إلكترونى وكان مسئولية الناشط السياسى وائل غنيم، والآخر ميدانى على الأرض، وكان مسئولية الحركات السياسية، وفى مقدمتها حركة 6 أبريل.

وألمح النجار إلي أن وائل غنيم، هو الذى أنشأ صفحة "كلنا خالد سعيد"، فيما واصل عبد الرحمن منصور الكتابة عليها، موضحا أن فترة تجنيده حالت دون ظهوره بشكل علنى، وكان هناك تنسيق كامل بينه وبين غنيم.

وعن الاستعداد ليوم 25 يناير، قال النجار: "اجتمعت، بصفتى المنسق العام لحملة دعم الدكتور محمد البرادعى، وأحمد ماهر، بصفته منسق حركة 6 أبريل، ونشطاء فى حركات سياسية، منهم زياد العليمى، وناصر عبد الحميد، ممثلان عن الجمعية الوطنية للتغيير، وتلك المجموعة هى التى أسست فيما بعد ائتلاف شباب الثورة، وكان التنسيق بينى وبين ماهر وغنيم مستمرا على مدار اللحظة، ولم يكن "ماهر" على علم بأن "غنيم" أدمن صفحة "كلنا خالد سعيد"، لأنه كان حريصا على إخفاء هويته خوفا من الأمن، وتم الاتفاق على تحديد أماكن الخروج للتظاهر، وكان لحملة دعم البرادعى ميزة التواجد القوى بالمحافظات أكثر من حركة 6 أبريل.

ولفت منسق "دعم البرادعي" السابق، إلي أنهم وضعوا خطة بتحديد أماكن مثل شارع جامعة الدول العربية، وأمام جامعة القاهرة، وأمام دار الحكمة، بشارع قصر العينى، ودوران شبرا، والمطرية، مؤكدا أنه كان لكل مكان آخر بديلاً، إذا اكتشفت الأجهزة الأمنية أمرهم، قائلا :اتفقنا أنه إذا زاد عدد المتظاهرين سنتوجه إلى دار القضاء العالى للاعتصام، وهذا أقصى ما سنصل إليه، إذا نجحت فعاليات اليوم، وكان هذا رأى أحمد ماهر.

وأضاف: عقدت الجمعية الوطنية للتغيير، اجتماعا مصغرا حضرته أنا والدكتور عبدالجليل مصطفى، وجورج إسحاق، والدكتور محمد غنيم، وأحمد دراج، كما حضره أيضا الدكتور محمد البلتاجى، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين ، وكان ذلك بالتزامن مع استعداد حزب الغد لإطلاق البرلمان الشعبى، بمقره بوسط البلد، واتفقت الرموز السياسية على تنظيم وقفة احتجاجية أمام دار القضاء العالى، لكننى اعترضت على رأيهم وطالبت منهم المشاركة فى أماكن التظاهر، التى حددها الشباب، لكنهم رفضوا ونفذوا وقفتهم أمام المحكمة.

وأكد النجار أن محمد البلتاجي قال إن جماعة الإخوان لن تشارك فى التظاهرات، وستكتفى بمشاركة فردية من بعض شبابها، وكان هذا موقف قيادات الجماعة، بينما أعلن بعض شبابها، مثل إسلام لطفى ومحمد القصاص وآخرين مشاركتهم، مستنكرين موقف قياداتهم داخل الجماعة.

وأوضح أنهم شعروا في بادىء الأمر أن هناك تراخيا أمنيا وعدم استنفار للقوات، كالذى تعودوا عليه فى فعاليات الاحتجاج السابقة، مشيرا إلي أنه عندما توجه إلى ميدان التحرير، وكان معه الكاتب بلال فضل، والدكتور محمد أبوالغار، وعبد الرحمن يوسف، ووائل غنيم، والمطرب حمزة نمرة، والصحفى محمد الجارحى، تركتهم قوات الأمن يمرون دون اعتراض.

وتابع النجار: "قبل أذان مغرب يوم 25 يناير لم نكن اتفقنا ماذا سنفعل بعد ذلك، خاصة أننا لم نتوقع أننا سنصل إلى هذا المدى، واقترح "أحمد ماهر" الاعتصام فى الميدان، حتى يزداد عدد المعتصمين، وأحضرنا مكبرات الصوت المحمولة وأعلنا انطلاق إذاعة بالميدان، وألقى عبدالرحمن يوسف، والروائى علاء الاسوانى، والناشطة جميلة إسماعيل، والدكتور عمار على حسن، كلمات حماسية للمتظاهرين.

واسترسل: "قررنا عقد اجتماع بمقر حزب الغد، حضره رموز القوى السياسية، وبعد الاجتماع أجريت اتصالا بالدكتور محمد البرادعى، الذى كان خارج البلاد وأبلغته بما حدث ونيتنا للاعتصام بالميدان، وطالبته بالعودة فى أسرع وقت إلى مصر، فأبلغنى أنه بالفعل يرغب فى الرجوع وأن لديه مخاوف من منعه من الدخول، فقلت له لو تم منعك سيكون حدثاً عالميا، سينعكس إيجابا على الأحداث".

واستطرد النائب السابق: "فى 12.30 مساء يوم 25 يناير، حدث الهجوم على ميدان التحرير من قبل قوات الأمن "وضربونا علقة سخنة"، وتفرقنا بعد إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وقد أصبت وألقى القبض علىّ وخرجت مساء يوم 26 يناير.

وأشار النجار إلي أنه ألقى القبض على وائل غنيم، يوم الخميس 27 يناير، بعد لقائه بجرهارد كوهين، وهو يهودى أمريكى وزميل وائل بشركة جوجل، وكان لقاؤهما بأحد المطاعم الشهيرة بحى الزمالك مرصودا من جهاز المخابرات، ولذا تم القبض عليه بتهمة التجسس والتخابر، وليس الدعوة للتظاهر، وبتفتيش الأجهزة الأمنية للكمبيوتر المحمول الخاص به، اكتشفوا أنه من الداعين للتظاهرات، موضحا أن "غنيم" اعترف فى التحقيقات بكل شىء، وكنا قد اتفقنا قبلها بأنه فى حال القبض على أحد منا يكشف للأمن الأسماء المحروقة فقط، مثلى وماهر وعبد الرحمن يوسف.

وأشار إلي أن البرادعي عاد إلي مصر يوم 27 يناير، وعقد اجتماعا فى الساعة 11 مساء من نفس اليوم، فى منزل البرادعي بطريق مصر- إسكندرية الصحراوى.

وأوضح النجار أنه حضر الاجتماع ومعه عدد من الرموز الليبرالية، بالإضافة إلى الدكتور سعد الكتاتنى، عضو مكتب الإرشاد، والدكتور عصام العريان عضو مكتب الإرشاد، ممثلين عن جماعة الإخوان، وكان الهدف من الاجتماع بحث مستقبل النضال فى ضوء المستجدات، وموقف الإخوان من الأزمة.

وأكد  أن "العريان" قال إن الإخوان سيشاركون بقوة لكن دون الكشف عن هويتهم، أو رفع شعارات أو رايات أو ترديد هتافات، تكشف للنظام أنهم نزلوا الشارع، حتى لا يدفعون الثمن إذا بقى النظام جاثما على صدور المصريين، مضيفا: "إحنا مش هنشيل الليلة، لأن القوى السياسية هتبيعنا لو استمر النظام، والأمن هيرمينا فى السجن باعتبارنا كبش فداء".

ولفت النجار إلي أن البرادعي سأل العريان: "الكلام النهائى قررتم النزول أم لا"، فرد العريان: "سننزل ولكن وفق المعايير التى تحدثت عنها".

وأضاف: "علمنا من مصدر رفيع المستوى بوزارة الاتصالات، أن الاتصالات سيتم قطعها يوم الجمعة، فقررنا الاعتماد على خطوط التليفونات الأرضية، وحددنا أماكن التظاهر والتجمعات، ومن بينها مسجد الاستقامة الذى صلى فيه البرادعى وبعض رموز القوى السياسية والشخصيات العامة، وحدث ما حدث أمام المسجد من إلقاء قنابل مسيلة للدموع ورش للمياه ذات الرائحة الغريبة، فانطلقنا إلى ميدان التحرير، وفى المساء، انسحبت الشرطة ونزل الجيش إلى الشوارع عقب إلقاء الرئيس المخلوع حسنى مبارك خطابه الأول".

واسترسل: "عقدنا اجتماعا بمقر حزب الجبهة الديمقراطية، برئاسة الدكتور اسامة الغزالى حرب، وقررنا الاستمرار فى الاعتصام، وإحضار مكبرات الصوت لتوجيه المتظاهرين، لكن تأخر إحضار المكبرات بسبب ما سمى الانفلات الأمنى، وفجأة دخل الميدان بعض شباب الإخوان يستقلون سيارة عليها مكبرات صوت، ومن يستقلها يهتف هتافات ثورية، ويوم 30 يناير نزل الإخوان بقوتهم، وأحضروا نساءهم وأطفالهم، ونصبوا خياما فى حديقة الميدان، وكتبوا عليها وفق المناطق التى يتبعونها، "إخوان منطقة كذا أو كذا".

ونوه النجار إلي أن الميدان كان يدار من غرفة خلف أحد المطاعم الشهيرة بالميدان، وكان يتردد عليها محمد البلتاجى، وعبد الجليل مصطفى، وجورج إسحاق وقيادات الجمعية الوطنية للتغيير، وفى تلك الأثناء بدأ الحديث عن أول مليونية، وكانت يوم الثلاثاء 1 فبراير، ووقتها كان الحديث عن تجميع مليون متظاهر ضد نظام مبارك علي أنه حلم كبير يصعب تحقيقه، وبنجاحها أخذنا دفعة قوية، وفيما بعد كررنا الدعوة لمليونيات أخرى.

وأوضح أنه رغم تصريحات الإخوان المتكررة عن مساندتهم للثورة، إلا أن عددهم لم يتجاوز الـ 15% من عدد المتظاهرين، وباقى الموجودين مواطنون عاديون ونشطاء سياسيون، وبذلك لا يستطيع أحد أن يدعى سيطرته على الميدان.

وأشار النائب السابق إلي أنه بعد صدور بيان للدعوة إلى تنظيم مليونية أخرى يوم الجمعة، بدأ الاتصال من رموز النظام السابق بالقيادات الوطنية، فكان هناك اتصال مع أنس الفقى، وزير الإعلام الأسبق، وآخر مع الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، وثالث مع اللواء الراحل عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية الأسبق، ورابع مع مشيرة خطاب، وزيرة الدولة للأسرة والسكان سابقا.

وأكد مصطفي النجار أنه تلقي اتصالا من الفريق شفيق عن طريق الدكتور يحيى، نجل الدكتور مصطفى كمال حلمى، رئيس مجلس الشورى الأسبق، ويعمل عميد كلية نظم وحاسبات بجامعة حلوان، حيث حضر إلى الميدان وكان معه يحيى غانم، الصحفى بالأهرام، وقالا لى عايزين نرتب لقاء مع الفريق شفيق.

وذكر أنه قبل أن يبلغهم بالرد، تم عقد اجتماع بعيادة الدكتور عبدالجليل مصطفى، بمنطقة باب اللوق، لتحديد الموافقة أو الرفض على الاتصال برموز النظام وقتها، وأيضا لوضع معايير حال قبولنا الحوار معهم، وهذا الاجتماع كان يوم الثلاثاء ليلا، وقبله أبلغنا ضياء رشوان، الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، رغبة اللواء عمر سليمان فى التفاوض معنا، وفى ذلك الوقت أيضا تشكل ما عرف بمجلس الحكماء، وضم الدكتور أحمد كمال أبوالمجد، رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان سابقا، وعمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية سابقا، والناشر إبراهيم المعلم، وعلمنا أنهم جلسوا مع عمر سليمان وقدموا رؤيتهم للإصلاح من خلال ذلك المسمى.

ونوه النجار إلي أنهم قرروا التحدث مع نظام مبارك من خلال الدكتور عبدالجليل مصطفى، الذى كان المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، وقررنا بالإجماع رحيل النظام وتخلى مبارك عن السلطة كشرط أول للتفاوض، ومن ثم ترك الميادين، وذلك من خلال المادة 163 من الدستور، التى تعطى مبارك الحق فى تفويض نائبه.

وأشار إلي خطاب مبارك العاطفي تسبب فى شق الصف فى الميدان، وهناك كثيرون تعاطفوا معه وغادروا الميدان، وتلقينا كشباب للثورة شتائم وسبابا، وليل ذلك اليوم بدأت موقعة الجمل، وحاولت مجموعات منظمة دخول الميدان وأخرى بجوار شارع شامبليون وبجوار جاردن سيتى، وظهيرة يوم موقعة الجمل كان الافتتاح الرسمى للبرلمان الشعبى بمقر حزب الغد وكانت جلسة هزلية وتركها بعض الرموز بعد أن تشاجر المشاركون بسبب من يبدأ بالحديث، خاصة بعد حضور مرشد الإخوان الدكتور محمد بديع، وبعدها انسحبت.

وأضاف منسق حملة دعم البرادعي: "عندما وصلت الميدان وجدنا المعركة فى بدايتها بين مؤيدى مبارك وبين الثوار أو بالأحرى اللجان الشعبية، وبعد ساعة من التدافع دخلوا من المنطقة الموازية للمتحف المصرى، وكان ذلك قبل أذان العصر، فاتصلت بالبرادعى والمراسلين الاجانب، وقلت لهم ستحدث إبادة جماعية للمعتصمين فى الميدان، واستمرت المعركة حتى المساء، وعندما هدأت ليلا عقدنا اجتماعا فى الميدان بمشاركة البلتاجى، وأجرينا اتصالات برموز القوى السياسية لطلب حضورهم إلى الميدان، لكنهم رفضوا وعلمنا بعد ذلك أن أحد رموز المعارضة اتصل بالشباب فى الميدان، وقال لهم: "الميدان فيه موت وحياتكم عندنا أهم من الميدان".

وأوضح النجار أنه كان من الذين حضروا لقاء عمر سليمان، وحضر اللقاء أيضا الدكتور محمد مرسى، وسعد الكتاتنى، ورجل الأعمال نجيب ساويرس، والسيد البدوى، رئيس حزب الوفد، ورفعت السعيد، رئيس حزب التجمع، وكان حضورى وعبدالرحمن يوسف نيابة عن أنفسنا ولسنا ممثلين للميدان أو شباب الثورة، وهذا أخبرنا من دعانا للحوار، وكان هدفنا من الحضور ألا يركب الإخوان الحوار ويتحدثون باسم الثورة، وكان عمر سليمان ممسكاً ورقة فيها الإصلاحات التى قالها مبارك فى خطابه، وكل الحاضرين وافقوا عليها ولم يتحدثوا عن رحيل مبارك، ووقعوا على البيان، الذى كان بمثابة موافقة ضمنية من الإخوان ورموز المعارضة على بقائه، وقلت فى كلمتى: "الثورة ليست إخوانية ولا أحد من الحاضرين يمثلونها والإخوان لا يمثلون 15% من الموجودين فى الميادين"، فحرك الكتاتنى رأسه دليلا على الموافقة، بينما انفعل رفعت السعيد ورفض حديثى.

ولفت إلي أن محمد مرسى قال في الاجتماع : "سيادة اللواء إحنا كجماعة الإخوان المسلمين ندين الاستقواء بالخارج ونرفض التدخل الخارجى، ونتبرأ من أى رمز سياسى يريد الاستقواء بالخارج، وما يحدث شأن داخلى لا علاقة للخارج به ويجب أن يدار بين المصريين بعضهم البعض".

وأفصح النجار عن أن عمر سليمان قال لمساعده أريد الجلوس مع الشباب فقط، وكنت أحدهم، والمفاجأة أنه قال لى: "أنا عارف إن المشاركين فى الاجتماع من القوى السياسية لا وزن لهم، وانتوا عملتوا اللى عليكم، ومش فارق معاكم حسنى مبارك يقعد فى شرم الشيخ بدلا من ترك مصر، لأن ذلك إهانة للمؤسسة العسكرية، انتوا مش عايزينه يحكم مصر، وهو لن يحكمها، والإخوان هيقصوكم من المشهد، وإذا تمكنوا من مصر فلن يتركوها ولن تستطيعوا مقاومتهم، فالإخوان مشروعهم التمكين، وانتوا بالنسبة لهم حاجة مؤقتة سيتم استغلالها، ثم سيتم تجاوزكم والثورة ستأكل أبناءها وانتوا أول ناس سيتم التضحية بهم، وإحنا قعدنا مع الإخوان قعدة خاصة، وهم هيظبطوا أمورهم معانا".

وذكر أن تشكيل مجلس الحكماء لم يعن لهم شيئا فى ذلك الوقت، وعلمنا أنه تشكل فى دار الشروق، ولكن فى الحقيقة كنا نرفض أن يتحدث أحد باسم الثورة، ولنفس السبب كان رفضى وعبدالرحمن يوسف تشكيل ائتلاف شباب الثورة لأننا لم نملك الثقة فى أحد.

أكد مصطفي النجار، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة مدينة نصر بالقاهرة ومنسق حملة دعم البرادعي السابق، أن أول دعوة للتظاهر في 25 يناير 2011، كان من قبل حركة شباب 6 أبريل