طنطاوي : المخابرات الحربية توقعت حدوث الثورة


قال المشير حسين طنطاوي، وزير الدفاع، في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، إن القوات المسلحة هى التى حمت الثورة، ولولا الجيش ما كان قد كتب لها النجاح، وأشار إلى أن النخابرات الحربية توقعت حدوث الثورة، وحضر المشير اجتماعا لمجلس الوزراء يوم 22 يناير، للاستعداد لقيام التظاهرات

قال المشير حسين طنطاوي، وزير الدفاع، في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، إن القوات المسلحة هى التى حمت الثورة، ولولا الجيش ما كان قد كتب لها النجاح .. إنها ثورة شعب ونحن جزء من هذا الشعب، جاء ذلك خلال لقاء عقده المشير طنطاوي في يوليو 2011، مع جمع من قادة، وضباط الجيش الثاني الميداني.

ووفقا لما نشرته "بوبة الأهرام" عن "شهادة المشير طنطاوي في محاكمة مبارك" قال طنطاوي إنه بصفته القائد العام بالقوات المسلحة يشترك مع مجلس الوزراء والمخابرات العامة فى الاجتماعات، التى تنعقد فى الأحداث الطارئة، مثل ثورة 25 يناير، حيث يكون دور القوات المسلحة المتابعة.

وأضاف أن المخابرات الحربية توقعت حدوث ثورة 25 يناير، وعقد مجلس الوزراء اجتماعا برئاسة رئيس مجلس الوزراء فى  يوم 22 يناير تم ، بحضور حبيب العادلى وزير الداخلية فى ذلك الوقت، ورئيس المخابرات العامة وقتها اللواء عمر سليمان، وتوصل الاجتماع إلى أن تستعد وزارة الداخلية لاحتمال حدوث مظاهرات كبيرة.

وقال المشير طنطاوي في شهادته أيضا أمام المحكمة في جلسة 24 سبتمبر 2011، إنه ليس لديه معلومات عن وجود قناصة استعانت بهم الشرطة فى يوم 28 يناير2011، مضيفا أنه لا يستطيع تحميل جهاز الشرطة المسئولية كاملة فى حالات القتل، لأنه لم يعلم ماذا جرى أثناء الاشتباكات، لأن هناك عناصر أخرى خارجة على القانون كان لها يد فى الأحداث.

كما شهد المشير بأنه ليس لديه معلومات مؤكدة بإعطاء مبارك للعادلى أوامر باستخدام القوة مع المتظاهرين، وقال إنه في اعتقاده الشخصى "هذا لم يحدث"، وأنه من حق رئيس الجمهورية أن يصدر أوامر وفقا لصلاحياته الدستورية للحفاظ على سلامة وأمن الوطن، ومن المفترض أن كل مسئول يعلم مهامه جيدا ويقوم بتنفيذها.

وعن مدى قدرة وزير الداخلية على التصرف بشكل فردى، واتخاذ قرارات دون الرجوع للرئيس، قال المشير: وزير الداخلية فى جميع الحالات يحيط رئيس الجمهورية بما حدث، وكيفية التعامل مع المظاهرات، و"مش ممكن يكون رئيس الجمهورية ميعرفش اللى حصل إيه"، لكن فض التظاهرات يتم بخطط معروفة لدى الوزارة، وإنه ليس لديه علم إذا كان العادلى اتخذ قرارا منفردا بفض التظاهرات.

 

 

قال المشير طنطاوي في شهادته أمام المحكمة في جلسة 24 سبتمبر 2011، إنه ليس لديه معلومات عن وجود قناصة استعانت بهم الشرطة فى يوم 28 يناير2011، مضيفا أنه لا يستطيع تحميل جهاز الشرطة المسئولية كاملة.