10 أجزاء يروي فيها "صفوت حجازي" حكايات شهدها داخل "جمهورية ميدان التحرير"


في شهادته على ثورة الخامس والعشرين من يناير في برنامج "شاهد على العصر" والذي أذيع على قناة الجزيرة في عام 2011 ويقدمه الإعلامي أحمد منصور، 10 أجزاء روى فيها الدكتور صفوت حجازي الأمين العام لمجلس أمناء الثورة، عن تفاصيل شهدها بنفسه داخل ميدان التحرير

في شهادته على ثورة الخامس والعشرين من يناير في برنامج "شاهد على العصر" والذي أذيع على قناة الجزيرة في عام 2011 ويقدمه الإعلامي أحمد منصور، 10 أجزاء روى فيها الدكتور صفوت حجازي الأمين العام لمجلس أمناء الثورة، عن تفاصيل شهدها بنفسه داخل ميدان التحرير، بداية من قرار الاعتصام وتنظيم وإدارة الميدان، مرورا بموقعة الجمل وشباب استشهدوا أمام ناظريه، وانتهاء بالثورة المضادة ومخاوف المرحلة الانتقالية.

الجزء الأول

تحدث الدكتور صفوت في الجزء الأول من شهادته على الثورة المصرية عن حكم الخروج على الحاكم، وموقف السلفية من الثورة، وكيف تعامل مظهر شاهين – إمام مسجد عمر مكرم- مع المعتصمين، كما روى حجازي تفاصيل الاعتصام داخل ميدان التحرير، وتحدث عن إدارة الميدان، واللجنة المنوط بها هذه الإدارة، وكشف عن المسئول عن الأمن في ميدان التحرير أو ما أسماه "مدير أمن التحرير".

تحدث حجازي أيضا عن أول خطبة جمعة في ميدان التحرير وكيف تم اختيار خطيبها مظهر شاهين، كما روى تفاصيل إدارة لصفحة "المحروسة" على الفيس بوك، ومظاهرات المصريين ضد التوريث وتحوليها من مظاهرات منددة بالتوريث إلى ثورة أطاحت بالنظام ورموزه، واختتم حجازي الجزء الأول من شهادته بالحديث عن أحداث العنف في مدينة السويس وسقوط أول شهداء ثورة يناير.

 

 

 

 

الجزء الثاني

تحدث الدكتور صفوت حجازي في الجزء الثاني من شهادته على الثورة، عن اشتعال الأحداث في السويس، وهتافات الشباب ضد العادلي والتوريث بعد سقوط أول شهيد في السويس، تحديث أيضا عن الدعوات لجمعة الغضب، واعتداءات والبلطجية على الثوار، وسلوك المتظاهرين معهم، ومعارك الكر والفر بين الشباب وقوات الأمن، وتعامل الشباب مع الاعتداءات واختتم شهادته في الجزء الثاني منها عن اقتحام البلطجية للمتحف المصري.

 

 

 

 


الجزء الثالث

بدأ حجازي حديثه في الجزء الثالث من شهادته على الثورة بالحديث عن محاولات سرقة المتحف المصري، ودور الثوار والمعتصمين في إنقاذه وتأمينه، وحكى حجازي تفاصيل حادثة دهس سيارة الدبلوماسية لأحد المتظاهرين، كما تتطرق للمستشفى الميداني ودوره وتنظيمه والمسئول عنه، وكشف حجازي في شهادته أيضا عن فريق استخبارات ميدان التحرير، واختتم حديثه في هذا الجزء بالحديث عن المتاريس وخطوط الدفاع كإستراتيجية للمتظاهرين في الدفاع عن الميدان.

 

 

 

 

 

 

الجزء الرابع

في الجزء الرابع من شهادته على الثورة المصرية، تحدث الدكتور صفوت حجازي الأمين العام لمجلس أمناء الثورة عن تولي عمر سليمان منصبه كنائب للرئيس المخلوع حسني مبارك، وردود أفعال المعتصمين وشعاراتهم في الميدان، وتفاصيل القبض على بلطجية داخل الميدان، ومحاولة قتل الثوار بالسم، كما تحدث حجازي عن طائرات الإف 16 وقناصة الداخلية والكلاب البوليسية، واختتم حديثه في الجزء الرابع من شهادته عن المليونية الأولى في ميدان التحرير.

 

 

 

 

 

الجزء الخامس

كشف الدكتور صفوت حجازي في هذا الجزء تحول ميدان التحرير من مجرد ميدان إلى جمهورية كاملة بمؤسسات ولجان حاكمة وإدارة ولجان منظمة ومشرفين ومستشفى، وعمال نظافة، وخطوط دفاع، واستخبارات، وتحدث أيضا عن خطاب مبارك العاطفي وتداعياته وأثره في نفوس المعتصمين، تطرق حجازي في هذا الجزء إلى موقعة الجمل وتفاصيلها وتعامل الشباب المعتصمين مع الاعتداءات، وحكى في شهادته عن أكثر الأيام قسوة داخل ميدان التحرير، كما تطرق في ختام هذا الجزء لحكايات مؤلمة عاشها وشهدها بنفسه في داخل ميدان التحرير.

 

 

 

 

الجزء السادس

بدأ الدكتور صفوت حجازي حديثه في هذا الجزء عن الأسلحة الليزر والبلطجة والأسلحة الخرطوش، وكشف عن أهداف ثلاثة لنجاح الثورة، وكيف دارت معركة السيطرة على ميدان التحرير بين الثوار والبلطجية؟، ومن هم أصحاب الياقات البيضاء؟، واختتم حديثه في هذا الجزء عن "أم محمود" الأم المكلومة في ميدان التحرير.

 

 

 

 

 

الجزء السابع

جاءت شهادة الدكتور صفوت حجازي في هذا الجزء مختلفة نوعا ما فبدأها بالحديث عن البلطجي التائب وكيف تحول من معتدي على المعتصمين والثوار إلى واحد منهم، كما تحدث حجازي عن الجيش ودوره في القبض على البلطجية، وتفاصيل العلاج النفسي داخل ميدان التحرير، وكيف كان الميدان أداة للشهرة الشخصية؟، واختتم شهادته في هذا الجزء عن مجتمع ميدان التحرير الذي شهد خلال الثورة إقامة أفراح وعقود القران وكذلك أكفانا وشهودا ضحوا لتبقى الثورة.

 

 

 

 

 

الجزء الثامن

المليونية الحاسمة داخل ميدان التحرير، هكذا كانت أولى حكايات الدكتور صفوت حجازي في الجزء الثامن من شهادته على الثورة المصرية، حيث تحدث عن المليونية الحاسمة، وتفاصيل احتلال مجلس الوزراء، وكشف عن ما أسماه "صاحب النقب"، وكشف أيضا عن تفاصيل قرار محاصرة الإذاعة والتليفزيون والقصر الجمهوري، وانتقل من حديثه عن الحصار إلى الحديث عن لافتات المتظاهرين المضحكة والشعراء والفرق الغنائية والمسارح ومواهب ميدان التحرير، وختم الجزء الثامن من شهادته بخطاب مبارك المحبط وردود أفعال الثوار حوله.

 

 

 

 

 

الجزء التاسع

بعد الحديث عن خطاب مبارك المحبط، بدأ حجازي الجزء التاسع من شهادته بالحديث عن تأثير الخطاب على المعتصمين، وحالة الإحباط التي عمت الميدان في هذا اليوم، كما تطرق إلى مصادر تمويل الميدان أثناء الاعتصام، تحدث أيضا عن التوجه لقصر العروبة، وإعداد بيان الثورة الأول.

 

 

 

 

 

الجزء العاشر

في ختام شهادات الدكتور صفوت حجازي على الثورة المصرية في جزئها العاشر والأخير، تحدث عن الثورة المضادة والقيادات الخبيثة وأثرها على الثورة ودورها في إجهاضها، كشف أيضا عن تفاصيل مليونية النصر وتداعيات حضور الدكتور يوسف القرضاوي، كما تحدث أيضا عما أسماه "فزاعة الإخوان" والتباين في المواقف، وتطرق للحديث عن أعداء الثورة ودور الأحزاب في الحفاظ على الثورة ومكتسباتها، واختتم شهادته بأجزائها العشرة بالحديث عن الآمال والمخاوف من المرحلة الانتقالية.

 

 

 

 

 

يروى حجازي في هذه الشهادات تفاصيل الاعتصام داخل ميدان التحرير، واللجنة المنوط بها إدارة ميدان التحرير، كما يكشف في شهاداته عن المسئول عن الأمن في ميدان التحرير أو ما أسماه "مدير أمن التحرير"