بداية من "فساد نظام مبارك" وحتى "الانتخابات ومستقبل الثورة".. أجزاء 5 يروي فيها ممدوح حمزة شهادته على الثورة


نتناول في أجزاء 5 شهادة الدكتور ممدوح حمزة أحد أبرز الداعمين للثورة والمشاركين فيها على الثورة المصرية والتي جاءت ضمن حلقات برنامج "شاهد على العصر" والذي أذيع على قناة الجزيرة في عام 2011 ويقدمه الإعلامي أحمد منصور.

نتناول في أجزاء 5 شهادة الدكتور ممدوح حمزة أحد أبرز الداعمين للثورة والمشاركين فيها على الثورة المصرية والتي جاءت ضمن حلقات برنامج "شاهد على العصر" والذي أذيع على قناة الجزيرة في عام 2011 ويقدمه الإعلامي أحمد منصور.

من هو ممدوح حمزة؟

الدكتور ممدوح حمزة ولد في القاهرة في الثاني من يوليو عام 1947، تخرج من كلية الهندسة وجامعة القاهرة عام 1970 حصل على الماجستير في ميكانيك التربة من جامعة لندن عام 1971 ثم على درجة الماجستير في ميكانيك الهندسة عام 1973 ثم على الدكتوراه عام 1976 من الكلية الإمبراطورية في لندن، عمل خبيراً ومهندساً استشارياً لشركات عالمية في بريطانيا وكندا واليابان وفرنسا وهو زميل لجمعيةٍ هندسية دولية، عمل استشارياً ومديراً لمشروعاتٍ هندسيةٍ عالميةٍ في مصر وكثير من دول العالم، ففي مصر قرية البضائع في مطار القاهرة الدولي والطريق الصحراوي الدولي بين القاهرة والاسكندرية ومطروح ومكتبة الإسكندرية ومعظم محطات الكهرباء التي أنشأت في مصر بين عامي 1980 و2004، ومترو الأنفاق الخط الأول والثاني وسد أسوان وميناء العين السخنة ومن المشروعات العالمية تثبيت جزيرة النخلة في مياه الخليج في دبي وتخطيط ميناء العقبة الأردني وثلاث موانئ في اليمن وسد كيبيرا في كينيا سد أبيدجان في انجلترا والقاعدة البحرية في الكويت وميناء سورينان في أميركا اللاتينية ومشاريع كبرى في الكويت والسعودية والولايات المتحدة الأميركية والجزائر وعمان وغينيا وجنوب أفريقيا ودول أخرى، حصل على خمسة عشرة جائزةً عالميةً عن مشروعاته الهندسية.

وخلال هذه الأجزاء الخمسة يروي ممدوح حمزة تفاصيل عن ثورة الخامس والعشرين من يناير بشكل مختلف حيث يتناول الحديث عن الثورة من جانب فساد مجال الأعمال أثناء فترة حكم مبارك، مرورا بمشروع التوريث ورفض المصريين له، يروي أيضا تفاصيل الاعتصام داخل ميدان التحرير، وأصعب حالات الإصابة التي شهدها بنفسه، ويحكي عن شهداء بعينهم، ثم يختم شهادته بالحديث عن الانتخابات المصرية ومستقبل مصر السياسي.

الجزء الأول

في الجزء الأول من شهادته على الثورة يبدأ الدكتور ممدوح حمزة حديثه عن فساد نظام مبارك وكيف كان واحدا من العاملين الفاعلين داخل مشروعات كبيرة داخل مصر رغم كونه غير محسوب على النظام الحاكم ولا حزبه الوطني، يروي أيضا بدايات عداوة النظام له، واتهامه بمحاولة اغتيال أربعة وزراء، ثم يختم حديثه في الجزء الأول عن فترة احتجازه في سجن " بلمارش".

 

 

الجزء الثاني

يروي الدكتور ممدوح حمزة في الجزء الثاني من شهادته عن موقف ضباط المخابرات في السفارة المصرية بعد تبرئته من محاولة اغتيال الوزراء الأربعة، ثم ينتقل للحديث عن مشروع التوريث، ويتطرق أيضا لتجارب عاصرها أثناء دراسته في الغرب، ثم يتحدث حمزة عن بداية عملة في مجال الإسكان في مصر وتفاقم همومه السياسية، انتهاء بإرهاصات ثورة 25 يناير وتظاهرات عيد الشرطة.

 

 

الجزء الثالث

يحكي الدكتور ممدوح حمزة في هذا الجزء من شهادته على الثورة عن الاستعدادات المكثفة للاعتصام في ميدان التحرير، ثم يتحدث عن المعركة بين الأمن والمتظاهرين، ويحكي أيضا عن الإصابات والقتلى وجمع التبرعات، ويكشف عن أزمة في هذا الجزء أيضا عن أمة فساد في أكبر المشاريع.

 

 

الجزء الرابع

يتحدث الدكتور ممدوح حمزة في هذا الجزء عن شهود المليونية الأولى في ميدان التحرير، يحكي عن خطاب مبارك العاطفي، يكشف عن التحديات الجسام التي واجهتهم في ميدان التحرير، ويروي تفاصيل المواجهات الدامية في الميدان ووجود القناصة، ثم يتحدث عن موقعة الجمل وأكثر الإصابات التي شهدها بنفسه، والعلاج بالخارج لشباب الثورة.

 

 

الجزء الخامس

يختم الدكتور ممدوح حمزة في شهادته على الثورة في جزئها الخامس والأخير، بحديثه عن قصص وحكايات من واقع الثورة المصرية، ثم يحكي عن الشهداء ويروي حكاية الشهيد محمود قطب، ثم يتطرق للحديث عن تجهيز وتمويل ميدان التحرير، ويختم شهادته في جزئها الخامس والأخير متحدثا عن الانتخابات ومستقبل مصر السياسي.

 

 

 

خلال هذه الأجزاء الخمسة يروي ممدوح حمزة تفاصيل عن ثورة الخامس والعشرين من يناير بشكل مختلف حيث يتناول الحديث عن الثورة من جانب فساد مجال الأعمال أثناء فترة حكم مبارك