"الإخوان سرقوا الثورة".. شبهات يرد عليها "أسامة ياسين" المنسق الميدان للإخوان في شهادته على الثورة


نتناول شهادة الدكتور أسامة ياسين المنسق الميداني للإخوان المسلمين داخل ميدان التحرير في ثورة الخامس والعشرين من يناير، والتي أذيعت في برنامج شاهد على العصر الذي يذاع على قناة الجزيرة ويقدمه الإعلامي أحمد منصور، يتناول ياسين شهادته على الثورة في أجزاء 8 يحكي فيها عن تفاصيل شهدها داخل ميدان التحرير

نتناول شهادة الدكتور أسامة ياسين المنسق الميداني للإخوان المسلمين داخل ميدان التحرير على  ثورة الخامس والعشرين من يناير، والتي أذيعت في برنامج شاهد على العصر الذي يذاع على قناة الجزيرة ويقدمه الإعلامي أحمد منصور، يتناول ياسين شهادته على الثورة في أجزاء 8 يحكي فيها عن تفاصيل شهدها داخل ميدان التحرير وعن دور جماعة الإخوان المسلمين في ثورة 25 يناير.

من هو الدكتور أسامة ياسين؟

الدكتور أسامة ياسين استشاري طب الأطفال والمنسق الميداني للإخوان المسلمين في فعاليات الثورة المصرية، ولد في القاهرة عام 1964، حصل على بكالوريوس الطب من جامعة عين شمس عام 1989، حصل على الماجستير في طب الأطفال عام 1995، وأنهى امتحانات الدكتوراه في عام 2008 انتمى إلى الإخوان المسلمين عام 1985، وتدرج في المناصب التنظيمية حتى أصبح عضوا في المكتب الإداري لوسط القاهرة ومتحدثا إعلاميا باسمهم، يمثل الإخوان المسلمين في اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة التي أسست في أعقاب أو خلال الأيام الأخيرة للثورة المصرية.

يروي الدكتور أسامه ياسين في شهادته على الثورة عن تفاصيل وقضايا شائكة بداية من دور الإخوان في ثورة يناير وأدوار القوى السياسية الأخرى، مرورا بفزاعة أن الإخوان سرقوا الثورة وردوده عليها، وكذلك حكاية أول شهيد إخواني في الميدان، انتهاء بمحاولات فض الميدان وحوار الإخوان مع عمر سليمان وحتى نجاح الثورة.

الجزء الأول

يبدأ الدكتور أسامة ياسين المنسق الميدان للإخوان المسلمين في ميدان التحرير شهادته في جزئها الأول عن دور الإخوان المسلمين في الثورة وأدوار القوى السياسية الأخرى، يتحدث أيضا عن حملات طرق الأبواب وعن اعتقالات التي طالت الإخوان ويختم بالحديث عن ملفات الإخوان في أمن الدولة.

 

 

الجزء الثاني

يتحدث ياسين في الجزء الثاني من شهادته عن مسيرات الإخوان المسلمين المتجه إلى ميدان التحرير، ويروي عن كيف كان الأقباط والإخوان يد واحدة، ويكشف أيضا عن تفاصيل تحرك الإخوان في المحافظات المصرية كافة، ويختم بالرد على شبهة الإخوان المسلمين وسرقة الثورة.

 

 

الجزء الثالث

يبدأ الجزء الثالث من شهادات الدكتور أسامة ياسين بحديثه عن ما أسماها "ملحمة كوبري قصر النيل"، ويروي تفاصيل عن ممارسات وزارة الداخلية وخاصة رجال الأمن المركزي ضد المتظاهرين، ويتحدث عن الإخوان ومشاركتهم في الميدان، ثم يختم الجزء الثالث من شهادته بالحديث عن اقتحام وزارة الداخلية.

 

 

الجزء الرابع

يروي ياسين في الجزء الرابع من شهادته على الثورة حكايات شهدها بنفسه في ميدان التحرير، فيتحدث عن أول شهيد إخواني داخل ميدان التحرير، ثم يتطرق للحديث عن حماية الميدان وتأمين المتظاهرين، ويتحدث أيضا عن مليونية الرحيل، ويختم الجزء الرابع من شهادته بالحديث عن اختراقات تمت داخل ميدان التحرير.

 

 

الجزء الخامس

يروي الدكتور أسامة ياسين في الجزء الخامس من شهادته على الثورة عن تفاصيل الهجوم على الميدان في موقعة الجمل، ودور الأقباط في موقعة الجمل والتصدي للهجوم، ويختم الجزء الخامس من شهادته بالحديث عن تكاتف القوى السياسية داخل الميدان للخروج من المأزق.

 

 

الجزء السادس

يبدأ ياسين في الجزء الخامس من شهادته على الثورة بالحديث عن "حرب استنزاف دارت بين الثوار وبلطجية النظام"، ويتحدث أيضا عن شهداء قضوا نحبهم برصاص قناصة الداخلية، يكشف أيضا عن الأدلة الجنائية لموقعة الجمل، وختم بحديثه عن مليونية الرحيل.

 

 

الجزء السابع

يكشف ياسين في الجزء السابع من شهادته عن مفاوضات دارت مع القوى السياسية لإخلاء ميدان التحرير، ويروي عن انتظار ميدان التحرير للمدد والدعم، والتنازلات والقرابين التي تم عرضها مقابل فض ميدان التحرير، ويختم الجزء السابع من شهادته بالحديث عن حوار الإخوان المسلمين مع عمر سليمان. 

 

 

الجزء الثامن

يختم الدكتور أسامة ياسين شهادته عن الثورة المصرية في الجزء الثامن من شهادته بالحديث عن يوم 8 فبراير وتحول التظاهرات لثورة شعبية وانضمام أساتذة جامعة القاهرة للمتظاهرين، ويروي شهوده للبيانات الأولى للثورة، ثم يختم شهادته بالحديث استقبالهم لخبر تنحي مبارك.

 

 

يروي الدكتور أسامه ياسين في شهادته على الثورة عن تفاصيل وقضايا شائكة بداية من دور الإخوان في ثورة يناير وأدوار القوى السياسية الأخرى، مرورا بفزاعة أن الإخوان سرقوا الثورة وردوده عليها، وكذلك حكاية أول