مع حلول ذكرى يناير.. عبد الله الكريوني: الاصطفاف الثوري صعب للغاية لكنه الطريق الوحيدة للتغيير


الاصطفاف الآن بين قوى الثورة أصعب بكثير من الاصطفاف الذي حدث في 2011، بسبب الاستقطاب السياسي وأثره في النفوس، والأخطاء التي وقعت من كل الفصائل في حق بعضها البعض.

قال عبد الله الكريوني، عضو مجلس أمناء الثورة ومقرر لجنة الحريات بنقابة الأطباء سابقا، إن تغيير النظام الحاكم لن يحدث إلا باصطفاف وتوحد قوي ثورة يناير، رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجه هذا الاصطفاف.

وأكد "الكريوني"، في حديث خاص لـ"شئون مصرية"، أن الاصطفاف الآن بين قوى الثورة أصعب بكثير من الاصطفاف الذي حدث في 2011، بسبب الاستقطاب السياسي وأثره في النفوس، والأخطاء التي وقعت من كل الفصائل في حق بعضها البعض.

وشدد على أهمية التوحد والاصطفاف بين القوى الثورية، وأنه هو الطريق الوحيدة  لتغيير النظام الحاكم أو لإحراز أي تقدم أو نجاح في مواجهته.

وذكر عضو مجلس أمناء الثورة، أن أهم الدروس المستفادة من ثورة يناير هي أنه لن يحدث أي انتصار أو تمكين للثورة إلا في لحظات الاصطفاف بين القوى الثورية المختلفة كما حدث في الـ 18 يوما للثورة، عندما تتوحد الصفوف المطالب والرؤي.

ودلل على أهمية الاصطفاف الوطني، بتوحد القوي الثورية في قضية "تيران وصنافير" ما حقق نجاحا جزئيا، لكن هذه القضية ستظل مفتوحة لأن النظام لن يحترم حكم القضاء الذي يجب أن يكون باتا ونهائيا.

وأوضح "الكريوني"، أن ثورة يناير لم تنته بعد ولكنها في مرحلة انكسار وجزر ثوري بعد مرحلة المد الثوري، قائلا إن " كل حركات التغيير والثورات الكبري في العالم التي أنجزت منجزها في التاريخ الإنساني لم تحقق نجاحها إلا بعد سنوات طويلة، فالثورة الفرنسية استمرت أكثر من 50 سنة والثورة الإنجليزية كذلك، وأيضا الثورة الإيرانية استمرت أكثر من 30 سنة.

وأعرب عن ثقته في الشباب المصري، الذي أصبح في غالبيته العظمي مؤيدا للثورة ويزيدون يوما بعد يوم فيما يقل مؤيدي النظام الحالي، مشيرا إلى أن الشباب هجر كل الاستحقاقات الانتخابية التي نظمها ذلك النظام، باعتراف الإعلاميين المؤيدين للنظام.

ولفت "الكريوني" إلى المعارضة اللاذعة للنظام الحاكم الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي وأنها لها دور كبير في فضح النظام وكشف خيانته وعمالته، على حد قوله.

ولفت الكريوني إلي المعارضة اللاذعة للنظام الحاكم الموجودة علي مواقع التواصل الاجتماعي وأنها لها دور كبير في فضح النظام وكشف خيانته وعمالته، علي حد قوله.